جزيرة بالي

تمتاز بالي بالطبيعة الساحرة سواء في الشواطئ الرملية والمياه الفيروزية أو في الشلالات والغابات التي توفر خلفية خلابة لثقافة روحانية فريدة من نوعها. وهي من أشهر جزر اندونيسيا، مع مناظر الطبيعة المتنوعة من التلال والجبال، والسواحل الوعرة والشواطئ الرملية، وتراسات الأرز الخصبة والتلال البركانية الجرداء. وتستقطب جزيرة بالي في كلّ عام أعداد كبيرة جدّاً من السيّاح الذين يقصدونها للاستمتاع بجمال طبيعتها السّاحرة ومناظرها الخلّابة، فهي إحدى الوجهات الأكثر شعبية في العالم والتي تفوز باستمرار بجوائز الجزر الاكثر سفراً. وتعد الجزيرة وجهةً مثالية لكلٍ من محبي المغامرة والراغبين في الاستمتاع بالاستجمام والاسترخاء. فإنك ستجد أفضل الشواطئ لركوب الأمواج والغوص على مستوى العالم، وعدد كبير من المعالم الثقافية والتاريخية والأثرية، ومجموعة هائلة من أماكن الإقامة. وسيجد المسافرون العرب والأزواج في شهر العسل وكذلك الباحثون عن الاسترخاء ضالتهم في أرجاء بالي الرائعة. كما أن المسطحات المائية الموجودة قبالة الشواطئ ذات الرمال البيضاء على ساحل بالي هي مكانًا مثاليًا للغطس، في حين أن الغابات الكثيفة عامرة بالقردة والمعابد الحجرية الدفينة، فدعونا ننطلق لنستكشف تلك الأماكن معًا. سنبدأ بالتنزه سيرًا على الأقدام على الطريق الوعر المؤدي إلى قمة جبل باتور، للاستمتاع بمناظر طبيعية مذهلة للمنطقة. بعد ذلك، سنتوجه إلى أحد المنتجعات الصحية الفخمة العديدة في بالي للاستمتاع ببعض التدليك الذي سيعيد لعضلاتك المجهدة حيويتها من أثر آلام المشي الطويل

تزخر بالي بالغابات الاستوائية الغنيّة بالأحياء والشلالات والبحيرات، ففي منطقة كينتاماني التي يبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر مسافة تقدّر بألف وسبعمئة قدم، يُمكن التمتّع بمنظر بركان بحيرة باتور التي تُعدّ من مجموعة البحيرات البديعة، كبحيرتي تامبليعان وبويان اللّتين يكثر حولهما الضّباب. يوجد في الجزيرة أيضاً حديقة سفاري، وحديقة تضم مختلف أنواع الطيور والزواحف، كما تتميّز بالي بشواطئها الرّمليّة الممتدّة، ومياهها الزّرقاء النّقية التي توفرّ ملاذاً رائعاً لهواة الاسترخاء ومحبّي الأجواء الرومانسية، ومُراقبة روعة مشهد غروب الشّمس، إضافة إلى محبّي الصيد والسّباحة، وركوب الأمواج، والغوص، والقيام بنزهات بحريّة في سفن صغيرة، وكذلك هواة التّجديف بالقوارب البحريّة والنهريّة، كشاطئ بانداوا، ودريملان، ونوسا دوا، وجيمباران الذي تكثر فيه مطاعم المأكولات البحريّة

يقصد زوار الجزيرة منطقة كيوامبا الشّهيرة بمحلات الكاكاو والقهوة للتعرف على طريقة صنعها وإعدادها عن كثب، والتمتع بمذاقها اللذيذ، كما يُمكن زيارة باتو بولان وهي عبارة عن منطقة صناعات وأسواق حرفية وتراثية، ويتمّ فيها صناعة الحليّ والمصنوعات الفضيّة، بالإضافة إلى الملابس التقليديّة زاهية الألوان والمزركشة بالرّسومات والتّطريزات البديعة، كما تكثر فيها المطاعم والمقاهي والفنادق والمنتجعات. ويوجد عدد من الجزر التي تُشكّل مقاطعة جزيرة بالي، وأهمّها نوسا بينيدا، نوسا ليمبونغان، نوسا سينيغان؛ أما المدن فأشهرها هي دنباسار المدينة الصاخبة، وكانديداسا بوابة الساحل الشرقي وبلدة ساحلية هادئة، وكوتا التي تشتهر بركوب الأمواج والتسوق والحياة الليلية، وجيمباران التي تجمع المنتجعات والشواطئ المحمية، ولوفينا ذات الشواطئ الرملية البركانية السوداء والشعاب المرجانية، وبادانغ باي قرية الصيد التقليدية ومكان رائع للاستمتاع بالشاطئ والغطس والغوص وتناول الأسماك، وسانور ذات المنتجعات الشاطئية والشواطئ الشهيرة، وسيمينياك ذات المنتجعات والفيلات الأكثر هدوءا، والمطاعم الراقية والحانات العصرية ونوادي الرقص، وأوبود التي تعتبر مركز الفن والرقص في سفوح التلال، مع العديد من المتاحف وغابات القرد والكثير من محلات الفنون والحرف اليدوية

يمكنك ممارسة العديد من الرياضات البحرية في بالي وهناك عدد من الرحلات التي لا تنسى. بدئًا من أوديسي ساب مارينا التي تنظم الرحلات بالغواصة لمشاهدة المرجان والسفن القديمة في القاع والتي تنهي رحلتها بالغذاء في فندق مطل على الشاطئ، إلى رحلات التجديف والتنزه في حقول الأرز التي يتم زراعتها بشكل بديع في شكل سلالم والاستمتاع بالمشروبات والمأكولات الخفيفة في الأكواخ التقليدية. ومن أفضل الشواطئ التي ساهمت في زيادة السياحة في بالي، شاطئ سيمينياك وشاطئ دريم لاند الذي يحتم استعادة نشاطك والتمتع بالهدوء والخصوصية

جزيرة بالي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>