ماكس كالديران رجل التحديات المستحيلة يتحدى صحراء لوط في إيران

سيقوم العداء الإيطالي ماكس كالديران المقيم في دبي والمعروف بممارسته لرياضات المغامرة والعدو في الصحراء، باستكشاف صحراء لوط في إيران المعروفة أيضا باسم “دشت لوت”. هذه الصحراء هي صحراء رملية وسبخة وهي معروفة بأنها من أسخن بقاع العالم حيث تصل الحرارة فيها إلى سبعين درجة مئوية.

هذه الصحراء ليست مكاناً مناسباً للتنزه أو للتمشي ولكن هذا لن يمنع المغامر ماكس كالديران من خوض هذا التحدي، فلقد اتخذ قراره بعبور هذه المنطقة الصعبة في شهر ديسمبر/كانون أول القادم. تمثل هذه الصحراء إحدى أكثر المناطق صعوبة في تخطيها نظراً لارتفاع درجات الحرارة على أشدها ونظراً لإزاحة الارض المستمرة فيها.

مع كل هذا، فإن الرياضي المغامر ماكس كالديران المعروف أيضاً باستكشافاته الصحراوية، يستطيع التغلب على كل هذه الصعوبات وستكون رحلته إلى إيران فرصة لزيادة الوعي العام عن مشروع حماية الفهد الآسيوي ولإنقاذ الحيوانات المهددة بالانقراض، حيث أن ماكس هو السفير الممثل لهذا المشروع.

يقول ماكس بأنه سيستعد نفسياً لهذه التجربة، وهو الذي كان قد خاض العديد من التحديات البدنية والذهنية من قبل، فلن تقف هذه الصحراء عائقاً في طريقه.

يقول ماكس بأن الاستعداد هو كل شئ، كما أنه أدلى في ذا ناشيونال بأنه سيقطع ما يقارب الاربعمائة كيلومتر من الشمال إلى الجنوب متبعاً في هذا ما يسمى بالخط المستحيل. يبدو أن هذه التجربة دليل على الجنون، إلا أن ماكس مصمم على أن يثبت بأن الإنسان لا يقف في وجهه أي مستحيل.

إن ممارسة جري المغامرة الصحراوي لا يقف عقبة في وجه هذا العداء الماراثوني الإيطالي والخبير في الصحارى، حيث أنه يتمتع بالقدرة على التحمل على البقاء لوحده في الصحراء دون طعام ولا مساعدة طبية ولمدد طويلة ملفتة للنظر. قد يعتقد البعض بأن ماكس هو إنسان فريد من نوعه ولكنه صرح لشبكة الجزيرة الإعلامية بأنه استنتج بأن هناك قوة في داخلنا جميعا وبأن إيماننا هو السلاح الذي يجعلنا قادرين على تخطي الحدود الطبيعية.

يبلغ ماكس كالديران الثامنة والأربعين من العمر وهو معروف بلقب :ابن الصحراء” نظرا لاستكشافته العديدة التي ضربت أرقاما قياسية والتي تمكن من خلالها اكتشاف آفاق رائعة جديدة والتي قام فيها في الوقت نفسه بتحدي الواقع وبإثبات أن الإنسان يمكنه أن يستمر في التطور متخطياً كافة الحدود التي يمكن تخيلها.

بالإضافة إلى شهرته كرياضي، فإن ماكس هو أيضاً متحدث معروف ومدرب، كما أنه قادر على التأثير على الآخرين بكل سهولة. في هذا المضمار تمكن نيكو دي كوراتو، صاحب ومؤسس دبي بلوك، من أن يلتقي بماكس شخصياً وتمكن ماكس من تشجيع نيكو ودفعه إلى استكشاف قدراته، وهكذا تمكن نيكو من إنجاز أول ماراثون صحراوي بمفرده ويعود الفضل في هذا إلى ماكس كالديران.

لمعرفة المزيد عن ماكس كالديران يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

http://www.maxcalderan.net/

سيكتشف الكثيرون كيف يمكننا أن نجعل أذهاننا وأجسامنا تصل إلى حدود كنا نعتقد بأنها مستحيلة.

MAX CALDERAN_LUT DESERT1

Max Calderan

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>