ما هو المنهج الذي تتبعه دبي من أجل التغلب على فقر الأطفال؟

يعد الفقر من أكثر الظواهر المنتشرة على مستوى العالم وتعرضت لها كل الشعوب في مختلف الأزمنة، ونتيجة للفقر تظهر الأمراض وسوء التغذية والجوع والجهل والكثير من الآثار السلبية، كما أنه يعوق تقدم الدول بشكل كبير في التقدم والرقي بمستوى الدولة التي ينتشر بها الفقر، حيث أنه بمثابة وباء أصاب جميع البلدان حول العالم، وبالرغم من هذا لا يجدر الوقوف عند تلك المشكلة بل محاولة إيجاد حلول للقضاء عليها أو الحد منها

يعبر مصطلح فقر الأطفال عن ظاهرة الأطفال الذين يواجهون ويعانون بشكل كبير من الفقر، ويكثر الأطفال من الطبقات الذي تنحدر من أسر فقيرة أو الأيتام الذين يعتمدون بشكل كامل على موارد الدولة المحدودة التي تسمى بالحالات المعدومة التي تعبر عن الأطفال الذين ليس لديهم إمكانية تحقيق الحد الأدنى من المستوى المعيشي المحدد عن طريق الأمة

وطبقاً للقانون في أغلب الدول يندرج من هم تحت سن 18 عاماً تحت مسمى أطفال، وبالنسبة إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة فالأطفال الذين يعانون من المعيشة في مستوى الفقر هم من واجهوا الحرمان من جميع الموارد سواء كانت مادية أو عاطفية أو روحية أو التنمية والازدهار وهذا جعل منهم عاجزين على التمتع بحقوقهم وتحقيق أحلامهم أو حتى مجرد المشاركة في المجتمع

من ضمن الظواهر التي تنتج من الفقر:

أطفال الشوارع

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة أطفال الشوارع فظهرت في دبي وجميع أنحاء العالم بشكل أكبر مما كانت عليه فيما سبق، وأطفال الشوارع هم من لا يجدون مأوى لهم ليعيشون به ولا وجود لمن يتكفل بحمايتهم وتوجيههم، وتتعدد الأسباب في هذه الظاهرة فمنها تكون بسبب قسوة الوالدين أو الاضطهاد الموجه للطفل من قبل من حوله ومنها ما يسببه المجتمع

تتعدد أسباب وجود أولئك الأطفال في الشوارع فمنهم من لا يجدون مأوى لهم سوى الأماكن المهجورة أو الشوارع وهذا النوع قد يكون ليس لديهم أسر أو انقطعت علاقتهم بهم، ومنهم من يعيشون هم وأسرهم في الشارع ليس لديهم مكاناً يعيشون به، والنوع الأخير هم من يعملون في الشوارع ويمارسون مهنة التسول أو البيع المتجول وفي آخر اليوم يرجعون إلى منازلهم

التسول

يعد التسول من الظواهر المنتشرة بشكل كبير الآن في جميع الدول على مستوى الوطن العربي والعالم بأكمله، وتعاني دولة الإمارات مؤخراً من التسول وفقر الأطفال بشكل عام، ولكن لم تصمت الدولة عن ذلك فعزمت التخطيط على إيجاد خطة للحد من تلك الظاهرة وفقر الأطفال بصورة عامة

من المعروف عن دبي أنها من أغنى البلاد حول العالم لتعدد مصادر الأموال لديها، فمن الطبيعي ألا تصمت عن وجود فقر الأطفال بها بجميع أشكاله، حيث يوجد بها العديد من المؤسسات الخيرية التي تهدف إلى مساعدة الأطفال والكبار في وجود مأوى لهم ومسكن ومحاولة توفير فرص عمل لعدد منهم ومنها جمعية دبي الخيرية، وتتبنى الدولة تلك القضية بشكل جدي حيث أنها لا تريد أن يكون هناك شيئاً ما قد يسبب لها ضرراً في المستقبل

قدمت دبي العديد من الإسهامات من أجل أن تتغلب على فقر الأطفال، وليست دبي وحدها من تعاني من هذه الظاهرة بل الوطن العربي بأكمله، ساهمت العديد من الشركات الرائدة في الحد من هذه المشكلة في معظم الدول العربية ومثال لذلك  مجموعة الدباغ التي لها الكثير من الانجازات والاهتمامات بالأعمال الخيرية، كل هذا بجانب أن دبي تؤمن بأن ما يجعل الدولة ثابتة دايماً هو استقرار المجتمع بوجه عام

ما هو المنهج الذي تتبعه دبي من أجل التغلب على فقر الأطفال؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>