ندوة عن (الابتكار في معهد الرمسة لتعليم اللهجة الإماراتية للأجانب)

نبذة عن المعهد

تأسس معهد الرمسة في شهر يناير/كانون ثاني 2014 على يديّ حنان الفردان وعبد الله الكعبي اللذين ساهما في إنجاز هذا المشروع الفريد الذي يهدف إلى تعليم اللهجة الإماراتية لغير الناطقين باللغة العربية. إن تعلم اللهجة المحلية يسهّل على المواطنين الأجانب التواصل مع الشعب الإماراتي والاندماج في مجتمع دولة الإمارات والتعمق في حضارة وتاريخ هذه الدولة.

لقد استقطب المعهد عدداً كبيراً من غير الناطقين باللغة العربية منذ تأسيسه وصل عددهم إلى 250 طالبا من الذين أنجزوا 400 ساعة في العام الأول، وقد شهد المعهد نجاحاً كبيراً في أسلوبه التعليمي بفضل الاعتماد على وسائل مستحدثة في التدريس مثل استخدام الأفلام والمسلسلات الكرتونية الإماراتية وبعض الأعمال الإماراتية الأدبية، وكلها وسائل تشد الدارسين وتجعل من تجربتهم التعليمية مغامرة ممتعة يخوضونها بهدف التعرف على لغة البلد الذي هم فيه. هذا، ويولي مؤسِّسا المعهد أهمية كبيرة لمبدأ التبادل الثقافي نظراً لأن المفردات المحلية هي نقطة التفاعل والتواصل الرئيسية وهذا لا ينطوي على تجاهل ضمني للغة العربية الفصحى.

إنجازات

حقق المعهد إنجازات عديدة ومتتالية منها إصدار كتاب (الرمسة الإماراتية) الذي يُعتبر المعجم الأول من نوعه والمُعتمد أكاديمياً بالإضافة إلى كونه وسيلة بسيطة وجميلة للتواصل بين الأجانب والإماراتيين. يحتوي هذا المعجم الذي بيعت منه ما يقارب 1000 نسخة، على 130 صفحة و1500 كلمة. أما اللغات المستخدمة فيه فهي اللهجة الإماراتية واللغتين العربيزية والإنجليزية. كما قام المعهد بتأسيس ثلاثة مستويات (مبتدئ-متوسط-متقدم) بمساعدة طلبة المعهد أنفسهم، بالإضافة إلى تقديم ورش (الوعي الثقافي) للعديد من الشركات والمؤسسات.

يعمل المعهد الآن على نشر كتيب للأمثال الشعبية وكتاب يحتوي على المفردات المحلية المدعومة بالنسخ الصوتية.

ندوة 21 أغسطس/آب الجاري

(الابتكار في معهد الرمسة لتعليم اللهجة الإماراتية للأجانب) هو عنوان الندوة التي أقيمت يوم 21 أغسطس/آب الحالي في مقر كتّاب كافيه في (أبتاون مردف) وشارك فيها كل من عبد الله الكعبي وحنان الفردان، وقد لاقت الندوة نجاحاً كبيراً بحضور عدد كبير من طلاب المعهد من غير الناطقين بالعربية ومدرسّي المعهد والمعنيين بأساليب تدريس اللهجة.

أكدت حنان الفردان في الندوة أن المعهد معتمد ومعترف به من قِبَل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وقم قام بتدريس لما يقارب 400 ساعة 250 طالباً في العام الأول، كما أكدت أن المعهد لا يدرّس (علم اللغويات) وإنما يعتمد على تعليم اللهجة المحلية التي تعبر عن أسلوب الحياة والتواصل، وطالبت بضرورة الانفتاح على المفردات المتداولة التي هي في تطور مستمر بسبب احتكاكها باللغات الأجنبية. ومن هنا تساءلت حنان الفردان ما إذا كان بالإمكان إضافة كلمات متداولة مثل (سيلفي) على سبيل المثال، إلى المعجم العربي. وقالت الفردان أن المعهد يعتمد على تدريس المفردات الأساسية والبسيطة والتأكيد على مخرجاتها الصوتية واستخداماتها في الحياة اليومية للأفراد.

من ناحية أخرى قال عبد الله الكعبي أن عدد كبير من الطلاب هم من الأمهات الأجنبيات المتزوجات بإماراتيين ممن يردن لإبنائهن تعلم اللهجة المحلية لتسهيل اندماجهم المجتمعي، وذكر أن الجاليات الأوروبية والأمريكية وبعض الدول الآسيوية هي من أكثر الجاليات المهتمة بالانضمام إلى (الرمسة). من ناحية أخرى أكد الكعبي أن هناك دافعان لتعلم اللهجة المحلية، أولهما هو لمساعدة الناطقين بها في عالم الأعمال والتواصل مع المؤسسات الوطنية والقطاعات العامة والخاصة، وثانيهما هو رغبة الأجانب في التعرف على ثقافة وحضارة الإمارات والمفاهيم الإنسانية في هذا المجتمع.

ALRAMSA_FARDAN_KAABI

ALRAMSA SPOKEN EMIRATI

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>