هل تعلم لماذا سميت مدينة أبو ظبي بهذا الاسم؟

مدينة أبوظبي هي العاصمة الاتحادية لدولة الإمارات وهي الإمارة الأكبر بين الإمارات السبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. مساحة هذه الإمارة هي 67,340 كلم مربع، وتُشكل مساحتها اليابسة حوالي84% من إجمالي مساحة الدولة وهي تضم 200 جزيرة ويبلغ طول شريطها الساحلي 700 كيلومتراً. تشترك الإمارة في حدودها مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والخليج العربي.

تضم إمارة أبو ظبي ثلاث مناطق رئيسية وهي:

منطقة أبو ظبي وبها مدينة أبوظبي العاصمة، وبها مقر رئيس الدولة، ومجلس الوزراء، ومعظم الوزارات والسفارات الأجنبية، وميناء زايد، ومطار أبوظبي الدولي.

منطقة العين من الجهة الشرقية، وهي منطقة شديدة الخصوبة ومشهورة بالمزارع، ويقع إلى جنوبها جبل حفيت بارتفاع يبلغ 1240 متراً فوق سطح البحر، ويحتل المركز الأول من حيث الارتفاع في الإمارة

منطقة الظفرة التي كانت تدعى سابقاً “الغربية” ويوجد بها الكثير من الغابات الحرجية المزروعة لمكافحة التصحر، وكذلك بعض حقول النفط البرية.

شهدت أبوظبي استيطاناً بشرياً وازدهاراً منذ آلاف السنين. وقبيل اكتشاف النفط بفترة طويلة، شكّل الغوص واصطياد اللؤلؤ مصدر الدخل الحقيقي الوحيد لسكان أبوظبي. لم تكن حياتهم سهلة وخصوصاً أن رحلة صيد اللؤلؤ كانت تبدأ بعد ساعة من شروق الشمس وتستمر إلى ما قبل ساعة من غروبها.

من أسماء جزيرة أبوظبي سابقا هما “الحد” و”البطين” وهي أسماء لموضعين فالبطين تقع ضمن صحراء الظفرة، والحد هي المنطقة التي تقع بين البطين وجزيرة مليح· وقد روى الكثير من كبار السن والمعمرين من أهالي أبوظبي من بني ياس بأن جزيرة أبوظبي كانت معروفة منذ القدم، وليس صحيحا ما يقال بأنها لم تكن معروفة حتى وصول بعض الأفراد من قبيلة بني ياس عام 1761 ميلادية اليها، بل هي أقدم من هذا التاريخ بكثير، وكان أهالي المنطقة يأخذون منها الملح، حيث كان يتجمع على مساحات شاسعة من الجزيرة وكان الأوائل يجمعونه على شكل تلال ومن ثم يحملونه على ظهور النوق وتباع للبدو وغيرهم من سكان المدن والقرى المجاورة والداخلية في ليوا والبريمي.

أما معنى اسمها فهو “موطن الظباء” وهناك عدة اقاويل حول تسمية أبوظبي، فيقول البعض أنه كان هناك صياد يجري وراء ظبي يريد ان يصطاده وبعد ان نجح في ذلك طبخه وأكله ثم عطش ولم يجد ماء فمات بجانبه. وعندما وجد ميتا الرجل بجانب الظبي سميت المنطقة باسم أبوظبي.

كما أن هناك قصة قديمة تفيد أن أحد قادة قبيلة بني ياس أرسل في العام 1761 جماعة من جزيرة ليوا في رحلة صيد. وتقول القصة أن هذه الجماعة كانت تتبع أثر أحد الظباء التي أوصلتهم إلى بئر ماء ضحل وهو أمر يندر وجوده في المناطق الساحلية. فأطلقوا على هذه الجزيرة اسم “أبوظبي” (أي موطن الظباء). ثم توالت السنين وشيد قائد قبيلة بني ياس في العام 1792 قلعة ومستوطنة على هذه الجزيرة كانتا النواة الرئيسية لتأسيس أبوظبي العاصمة.

وهناك افتراض آخر يقول أن هناك جزيرة صغيرة بها ظباء كثيرة وربما تعود التسمية بسبب وجود هذه الظباء .

كما ان هناك افتراضا آخرا وهو أن ذات يوم من عام 1769 م كان هناك رجل ذو شأن من قبيلة بني ياس يجوب جزيرة مهجورة بحثا عن الماء واشباع هواية القنص التي استحوذت على عرب الخليج والجزيرة العربية. بينما هو ماض في رحلة البحث إذ بظبي يظهرامامه فجأة. صوب الرجل سلاحه إليه فأراده جريحا في مكانه. عندما اقترب الرجل منه اكتشف منبعا عذبا للماء. عاد الرجل الى قومه فرحا فخورا وكان يوما مجيدا من أيام قبيلة بني ياس لا ينسى. من يومها أطلق شيخ القبيلة اسم (أبوظبي) على هذه الجزيرة.

abu dhabi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>